الإيمان بالرسل

بني الإسلام على خمسما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتموالذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب الناردعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهمكل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبىبني الإسلام على خمسألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللهفقلنا: أنت سيدنا، فقال: السيد الله، قلنا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطانارفع رأسك وقل يُسمع، وسل تُعط، واشفع تُشفَّعأعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبليخير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعةتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بَيْتِي من شيء يأكُلُه ذُو كَبدٍ إلا شَطْرُ شعير في رَفٍّ لي، فأكَلتُ منه حتى طال عليَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَأشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى، قالوا: لا، قال: فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطروالذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحدوأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكرأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعيناكتب، فوالذي نفسي بيده، ما يخرج منه إلا حققام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث بهأعاذك الله من إمارة السفهاءفعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا