آداب اللباس

لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةمن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرةإذا لبستم، وإذا توضأتم، فابدأوا بأيامنكمإذا انْتَعَل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ولْتَكُن اليُمنى أولَهُما تُنْعَل، وآخرَهُما تُنْزَعلا يمش أحدكم في نعل واحدة، وليُنْعِلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًالا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأةأَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم اصْطَنَعَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍنَهَى رَسُولُ الله عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إلاَّ مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ، أَوْ ثَلاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍمَنْ ترك اللباسَ تَوَاضُعًا لله، وهو يقدر عليه، دعاه اللهُ يومَ القيامةِ على رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حتى يُخَيِّرُهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَامَرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَرَفَعْتُهُ ثم قال: زِدْ، فَزِدْتُ، فما زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ، فقال بعضُ القَوْمِ: إلى أين؟ فقال: إلى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِتحريم الكبر والخيلاء وبيان سوء عاقبتهأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يَنْتَعِلَ الرَّجُل قائماالبسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكمأبلي وأخلِفي، ثم أبلي وأخلِفي، ثم أبلي وأخلِفيإن الله يحب أن يرى ‌أثر ‌نعمته على عبدهكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس ‌قميصًا ‌بدأ بميامنهإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثيرٍ من الإرفَاهِأأمك أمرتك بهذا؟أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينهإزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين، وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه