
الاسناد: رواه مسلم
الدرجة: صحيح
المصدر: صحيح مسلم (1/ 357) (498). شرح النووي على مسلم (4/ 213). سبل السلام، لمحمد الصنعاني (1/ 248 ). توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 172). فتح ذي الجلال والإكرام شرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (2/ 51). تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (2/ 189). تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص145).
التفسير
ذكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفتتح صلاته بتكبيرة الإحرام، فيقول: «الله أكبر»، ويفتتح القراءة بسورة الفاتحة: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ...». وكان إذا ركع بعد القيام، لم يرفع رأسه ولم يخفضه أثناء الركوع، بل يجعله مستويًا مستقيمًا، وإذا رفع رأسه من الركوع انتصب واقفًا قبل أن يسجد، وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى، لم يسجد الثانية حتى يستقر قاعدًا. وكان يجلس بعد كل ركعتين للتشهد ويقول: «التحيات لله والصلوات والطيبات...»، وكان إذا جلس بين السجدتين أو للتشهد افترش قدمه اليسرى وجلس عليها، ونصب قدمه اليمنى. وينهى أن يجلس المصلي في صلاته كجلوس الشيطان، وذلك بأن يفرش قدميه على الأرض، ويجلس على عقبيه، أو يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يفرش الكلب، أو أن يفترش المصلي ذراعيه ويبسطهما في السجود كافتراش السباع. وكان يختم صلاته بالتسليم: «السلام عليكم ورحمة الله» عن اليمين مرة وأخرى عن الشمال.