الهبة والعطية

يا رسولَ اللهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فإلى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قال: إلى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًانعم، صلي أمكتهادوا تحابواأما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجركأهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشياوالله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامةلا تَشْتَرِهِ، ولا تعد في صدقتك؛ فإن أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ؛ فإن العَائِدَ في هِبَتِهِ كالعَائِدِ في قَيْئِهِالعائد في هبته، كالعائد في قيئهمن بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يردهأن أم مالك كانت تُهدِي للنبي صلى الله عليه وسلم في عُكَّةٍ لها سمنًاأنت ‌ومالُكَ لِوالدككان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليهاإني نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشركينلا يرجع في هبته إلا الوالد من ولدهلما قدم المهاجرون من مكةَ المدينةَ قدموا وليس بأيديهم شيءأن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجةقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لمن وهبت لهالولاء لمن ولي النعمةمَن شفع لأخيه شفاعةً فأهدى له هديةً عليها فقبلها فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا