الحج والعمرة

بني الإسلام على خمسمن حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمهما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشربني الإسلام على خمسلا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا تسافِرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها محرمٌأُمِرَ الناس أن يكون آخر عَهْدِهِمْ بالبيت، إلا أنه خُفِّفَ عن المرأة الحائضلا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا اسْتُنْفِرْتُم فَانْفِرُواالمدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا، أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًاما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفةلا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرمقول عائشة: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: «جهادكن الحج»صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرامالمواقيت المكانيةمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعدُ فإذا ‌زالت ‌الشمسفإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجةيا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد: حج مبرورضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهمالما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة قال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنينطاف النبي في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجنلم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين